استخدام قهري أو مفرط للتقنيات الرقمية يؤدي إلى فقدان السيطرة على مدة الاستخدام أو تكراره، بما يؤثر في الأداء الدراسي أو المهني أو الاجتماعي أو الصحي. وقد جاء هذا التحدي في مقدمة أولويات الخبراء المستطلعين، إذ اختاره 35% منهم كأولوية أولى منفردة.
الفئات المتأثرة:
الأطفال واليافعون والشباب خصوصًا؛ ظاهرة عالمية غير مرتبطة بثقافة